الشيخ علي النمازي الشاهرودي

315

مستدرك سفينة البحار

كلثوم . وكانت مع أخيها الحسين ( عليه السلام ) لما قتل ، وحملت إلى دمشق ، وحضرت عند يزيد بن معاوية ، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة من يزيد مشهور ، وهو يدل على عقل وقوة جنان . إنتهى . قيل : وقد سها ، فإن فاطمة التي طلبها الشامي بنت الحسين لا بنت علي ( عليهما السلام ) . قال مولانا السجاد ( عليه السلام ) لها : أنت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة ( 1 ) . روى الإمام السجاد ( عليه السلام ) عنها ، عن أمها فاطمة الزهراء ( عليهما السلام ) ما يتعلق بولادة الحسين ( عليه السلام ) وقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : خذيه يا فاطمة ، فإنه الإمام وأبو الأئمة تسعة من صلبه أئمة أبرار ، والتاسع قائمهم ( 2 ) . روايتها عن أمها فاطمة ( عليهما السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إنك وشيعتك في الجنة ، كما في دلائل الطبري ( 3 ) . روايتها عن أمها فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) خطبتها في أمر فدك . وهي خطبة شريفة مفصلة . بعضها في البحار ( 4 ) . وغير ذلك منها في أمالي المفيد ( 5 ) . وفي الأحكام الشرعية عن الخزاز القمي أنه نظر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أولاد علي وجعفر فقال : بناتنا لبنينا . وبنونا لبناتنا - الخ ( 6 ) . عدها الصدوق في مشيخة الفقيه من رواة الحديث . إعلام الورى : أما زينب الكبرى بنت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فتزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وولد له منها علي وجعفر وعون الأكبر وأم كلثوم أولاد عبد الله بن جعفر . وقد روت زينب عن أمها فاطمة أخبارا ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 234 ، وجديد ج 45 / 164 . ( 2 ) جديد ج 36 / 351 ، وط كمباني ج 9 / 156 . ( 3 ) دلائل الطبري ص 3 . ( 4 ) جديد ج 6 / 107 ، وط كمباني ج 3 / 122 . وتمامها في ج 8 / 108 ، وجديد ج 29 / 215 . ( 5 ) أمالي المفيد مجلس 5 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 621 ، وجديد ج 42 / 92 ، وص 93 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 621 ، وجديد ج 42 / 92 ، وص 93 .